احسب ما بين 300 و500 دينار لكل تلميذ من أجل العودة المدرسية في تونس. هذا تقدير المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك، المنشور في 9 سبتمبر 2026.
المبلغ يعتمد أساسا على المستوى الدراسي. الحد الأدنى 300 دينار يخص تلميذ في الابتدائي. أما الحد الأقصى 500 دينار فيخص تلميذ في الثانوي، يعني على الأرجح أنت إذا كنت تمرّب الشهادة الثانوية للبكالوريا هذه السنة.
علاش التلميذ الثانوي يكلّف أكثر؟
الفرق يرجع إلى الأدوات والمواد المطلوبة في الثانوي، أكثر من الابتدائي. المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك ما فصّلتش البنود وحدة وحدة في هذا التقدير. الرقم يبقى معدّل للتوجيه فقط، موش ميزانية ثابتة.
إذا كنت تحضّر للبكالوريا، يمكنك مطالعة التقويم الرسمي للامتحانات باش تنظّم سنتك ومصاريفك على هذا الأساس.
كيفاش تنقص الفاتورة؟
لطفي الخالدي، نائب رئيس المنظمة، عطى نصيحة بسيطة للآباء: تشري الأدوات المدرسية بلا crianças، يعني من غير الصغار. الفكرة هي تختار الأدوات وحدك، باش تتجنب الشراء الاندفاعي والمنتجات اللامعة لكن بلا فائدة.
عمليا، معناها تحضّر اللائحة في الدار، تقارن الأسعار وتشري كان اللي مكتوب فيها. العائلات الكبيرة تنجم أيضا تعاود تستعمل اللي باقي في حالة مليحة من سنة لسنة، عادة منتشرة والمنظمة تشجّعها ضمنيا من خلال التشديد على الاختيار المدروس.
ردّ بالك من السوق الموازية
المنظمة تحذّر من السوق الموازية للأدوات المدرسية. المشكل زوالف: الجودة ضعيفة وهذه المنتجات فيها مخاطر على الصحة.
قلم أو محفظة تشريها بدينارات أقل من بائع متجول تنجم تكلّفك أكثر في الآخر. الأصلح تشري من القنوات العادية، حتى إذا الفاتورة ترتفع شوية.
وين تتبّع الأسعار؟
في الوقت الحالي، المنظمة ما أعلنتش على مراقبة خاصة لأسعار الأدوات المدرسية. تقديرها بتاريخ 9 سبتمبر 2026 يخدم أساسا كمرجع للعائلات باش يخططوا ميزانيتهم.
إذا تحب تعرف إذا الأسارات تبدل قبل العودة المدرسية 2027، تبع بلاغات المنظمة وإعلانات وزارة التجارة. هوما اللذي ينشروا المعلومات الرسمية، عادة أيام قليلة قبل العودة.